ذكرياتي إللي كنت ناسيها

November 25, 2007 at 9:07 am (Uncategorizable)

طفولة

فاكر أن أمي كانت بتقول لي “لما حد يسألك بابا فين قول له إن بابا في السجن عشان هوه سياسي”.

فاكر أن خط المترو ما كانش بيوصل مساكن الشيراتون. كان فيه شخص بيساعد أمي في شيلي من البيت إلى صلاح سالم.

فاكر في قاعة المحكمة. مش فاكر وش أبويا، أو إني حتى بصيت له. ماما بتقول “لما القاضي يخش الأوضه لازم تقف”.

دخلت أوضة العمليات عشان عملية اللوز. أبويا كان وعدني بلعبة. مرعوب وأنا على السرير. الممرضة دخلت الأوضة وإيدها ورا ضهرها….بعد العملية آعد على السرير بآكل آيس كريم (؟مش فاكر) وبشرب ببس (؟برضه مش فاكر). طالعين من مبني. بابا بيقولي فيه نقطة دم على دراعك. عيطت.

 

انطباعات عن زير

نينا أم فيصل [بتزعق]: عملتي إيه في الواد يا دولت….

دولت: ….وقع في البلاعة…..

: حميتيه في الزير واحنا في طوبة

 

جملة بتتكرر: هاتي الفول يا دولت

 

انطباعات: صحيت من النوم. مصيت طرحة نينا أم فيصل شوية. الكومودينو. علبة كحك صفيح. فتحتها. فيها علب كرتون. فتحتها. فيها أقراص حمرة. طعمها حلو زي البونبوني إللي بابا بيجيبهولي…..طعم ملح كتير وناس شيليني.

 

حدث في حياة مراهق

قال لي إنه شاف بنت حلوة أوي في النادي “بس عينيها بتقفل لما بتضحك”. رحت النادي. جات سلمت عليه وبصت لي وقالت “هاي”. ابتسمت. عينيها قفلت. حبيتها.

Advertisements

9 Comments

  1. ماعت said,

    منعشة جدا التدوينة دى

    انا بقالى فترة بافكر فى ذكرياتى و الاحداث المرتبطة عندى بوجود ابويا فى السجن

    و برضو قالولى لما القاضى يدخل نقف, بس ده كان فى قضية بابا بيترافع فيها, و بابا عند القاضى جريت عليه اشتكيله عشان كان فيه ست قاعدة ورايا و بتلاعبنى و انا اتضايقت منها

  2. satantango said,

    هههههههه 🙂

    كان المفروض تشتكي للقاضي شخصياً

    المدهش فعلا بالنسبة لي إني كنت ناسي الانطبعات ديه. وبعدين فيه حاجة تانية مدهشة إني فاكر أبوكي كان موجود في إحد الأحداث إللي من هذا النوع، أصل بعيد عنك، دول كانوا في الموضوع البطال ده سوا

    سلام إلى آلهة العدل الكوزمولوجي

  3. alaa said,

    أنا مش فاكر حاجات كثير من الفترة دي (أنت أكبر مني و المفروض تفتكر أكثر) بس موضوع ماما قالتلي أقول بابا في السجن سياسي ده فاكره كويس. على مكبرت عشان أفهم ايه الموضوع كان المدرسة كلها عارفة أن بابا مسجون سياسي، معنديش أي فكرة كانوا عارفين ده معناه ايه ولا لأ.

    عندي شوية ذكريات من الزيارات نفسها، المذهل أني مش فاكر يوم خروجه من السجن خالص.

    باقي تفاصيل الطفولة برضه غامضة و مبهمة شوية ذكريات من فرنسا على شوية ذكريات عجيبة عن المدرسة الابتدائي (المدارس عندنا كابوس يا أخي، ده موضوع الشرطة المدرسية و يوقف معرفش مين على الفصل ده ولا روايات أورويل ده غير المدرسين بتوع عذاب القبر و الحية الرقطاء و تنتيف شعر الباط)

  4. satantango said,

    🙂

    فيه كام ملحوظة: أولا واضح إن أمهاتنا كان بيتدربوا سوا على أزمة حيقولوا إيه لعيالهم.
    ثانيا: غالبا المدرسة كلها عرفت لأن إنت فاتت عليك حتة “لما حد يسألك” مش إنك تتطوع بهذه المعلومة الخطيرة

    ثالثا: معقولة مش فاكر يوم خروجه. أنا فاكر اليوم ده جداً مش بس لأن بابا خرج من السجن بس لأني كمان خرجت من المدرسة بدري لما ماما جت تاخدني في نص اليوم الدراسي. أنا أساسا فاكر إني خرجت من المدرسة بدري ثم جائت أحداث أخرى أقل أهمية

    بزات مدرسين الدين بتوع عزاب القبر دول عايزين الحرق. وفيه كمان قصص الجن إللي حيلبسك لوأعدت في الحمام كتير. طبعاً الوظيفة الاجتماعية للقصص ديه مكشوفة أوي. من الآخر الرسالة إن الواحد يخرج بسرعة عشان ماما وبابا يستخدموا الحمام، وعشان كمان ما تبتديش تبقى فضولي وتستكشف في جسمك إلخ

  5. ماعت said,

    الحوار ده قلب حوار عائلى 🙂 لسة كنت باحكى ل الف (طى المتصل) على مغامراتنا فى ليالى راس السنة عندكو, و ازاى كنا بنتعبى جوة ال 128 الكتيانة بتاعتنا مترصصين على حجر بعض , ععدنا كبير و نجيلكو

    الغريبة انى كنت صغيرة اوى فى فترة سجن بابا, بس عندى صور و تفاصيل فى بالى مش احداث, بس شوتات صور
    وصفتها لماما و طلعت حقيقية, مع ان فى حاجات تانية مهمة فى نفس الفترة العمرية مش فاكراها اصلا

    انا فاكرة مرة قلت بابايا كان سجين سياسى لبنت قدى , و راحت البيت حكت لمامتها, تانى يوم لقيتها جاية بتقولى مامتى بتسلم عليكى و قالتلى ان باباكى ده حد كويس زى سعد زغلول
    🙂

  6. satantango said,

    كانت أيام جامدة جداً على فكرة.

    الهُبهُب وصراع المخدات

    سعد زغلول حتة واحدة! طب والله ست بنت حلال. يعني أكيد إدتك جرعة ثقة، ده لو كنت عارفة ساعتها مين سعد زغلول أساسا
    🙂

  7. cairene said,

    أنا فاكرة هاتي الفول يا دولت جداً على فكرة.
    طيب فاكر لما اتحبسنا مع دولت في الحمام و بابا حه م الشغل و كسر الباب و طلعنا ع الكرسي عشان نطلع م الفتحة اللي عملها بابا في الباب و كل دة عشان دولت رزعت الباب؟
    طيب فاكر أول مرة خضيتك لما كنا ف إيطاليا على السلالم بتاعت الأوتيل؟

  8. Rime said,

    🙂

  9. atralnada said,

    هاهاهاي
    دي العصابة كلها هنا
    أنا بقى فكرة كويس أوي أوي لما أنت و علاء و الباقيين كنتوا بتدخلو الأوضة بتاعتك( دلوقتي بتاعت كاريين) و تحبسونا برة أنا وماعت و كاريين وتقولونا احنا بنلعب لعب كبااااار

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: