بوليس الموضة

April 29, 2007 at 6:54 pm (I heart Ties, Uncategorizable, أحا)

تخيل إنك ماشي في الشارع ورايح حفل زواج أو اجتماع مهم ولابس بدلة وكرافتة ومتشيك على الآخر. قوم إيه لاقيت بوليس الأخلاق جاي يقولك الكرافتة دي عيب و حاجة مش إسلامية بالمرة!!!!

هوه ده بالضبط إلي بيحصل في إيران.

إلى كل محبي أحمدي نجاد في مصر، عيب يا جماعة، وصح النوم. والحمد لله أن كل مرشدي الأخوان كانوا بيلبسو كارافتات.

صديقة إيرانية قالت لي مرة إن في إيران البعض بيسموه “أحمقي نجاد”.

Advertisements

Permalink 3 Comments

برافو الدولة المصرية الجزء الثالث: توم وجيري الإخوان والحكومة

April 27, 2007 at 8:15 pm (دولة نص كم, سياسة)

قبل الانتخابات البرلمانية لعام 1995، اعتقلت السلطات الكثير من قيادات الإخوان وقدمتهم لمحاكمات عسكرية. موسم الاعتقالات والمحاكمات العسكرية لـ 2006/2007 بدأ أيضاً كحركة استباقية، ولكن ظروف اللعبة (أو المطاردة) أصبحت أصعب. الهدف الواضح هو عدم تمكين الإخوان من الوصول بأعداد كبيرة لمجلس الشورى، وبالتالي من تقديم مرشح مستقل لانتخابات الرئاسة القادمة (لاحظ أن شروط ترشيح مستقلين هي 65 من مجلس الشعب، 25 من مجلس الشورى و 140 من المجالس المحلية).

كملاحظة صحيحة في اعتقادي بشكل عام: مطالب الإخوان السياسية وعملهم يصبح أكثر جرأة عندما تواجه الدولة أزمات سواء من الداخل أو الخارج، أما في حالة الأزمات الحادة والمباشرة مع الحكومة، فيكون الهم الأساسي للجماعة هو الحفاظ على وجودها ذاته. لاحظ تصريحات عمر التلمساني بعد الخروج من السجن في 1982 عن المؤسسات السياسية أنه “لا داعي الآن للتغيير” وأن الإخوان لا يعملوا لإثارة القلاقل ضد الحكومة.

tom-and-jerry.jpg

لاحظ موقف مهدي عاكف هذه الأيام عندما أعلن عن تجميد مشروع الحزب وأن الهدف من دخول انتخابات مجلس الشعب هو “المشاركة لا المغالبة” ولذلك يشارك الإخوان بـ 20 مرشح فقط !

يكون رد فعل الحكومة أنه حتى شعار الإسلام هو الحل غير مقبول.

ليه مش المادة الثانية من الدستور تنص على أن الإسلام هو دين الدولة.

بتقول إيه؟ المادة الخامسة؟

Permalink 5 Comments

برافو الدولة المصرية الجزء الثاني: إلى المسيحيين الذين يريدون الدخول إلى الإسلام..فكّر مرة تانية

April 27, 2007 at 6:42 pm (أحا, حقوق إنسان, دولة نص كم, سياسة)

الدولة المصرية ترحب بيك جداً إذا كنت مسيحي وتحولت إلى الإسلام، أما العكس فيا ويلك!!! على فكرة يا جماعة لا إكراه في الدين، حلو كده.

أما إذا أردت الخروج منه فالدولة هتكره دين أمك. كده عدانا العيب بصراحة!

يعني برضه في الدين دخول الحمام مش زي خروجه.

وكله بالقانون والدستور يا بيه، وأجدع سلام على المادة الثانية.

Permalink 18 Comments

برافو الدولة المصرية: البدو عايزين لجوء سياسي في إسرائيل

April 27, 2007 at 6:37 pm (أحا, حقوق إنسان, دولة نص كم, سياسة)

بشرى لطالبي إعلان الحرب على إسرائيل…الاحتمالات ترجح إن البدو هيبيعونا.

مش كفاية عدم قدرة الدولة المصرية على التغلغل في المؤسسات الاجتماعية للبدو، وعدم قدرة الدولة على بيع الأفكار القومية و الوطنية والإسلامية الكبيرة لهم. بل هناك أيضاً التعذيب والاعتقالات والعنصرية التي تمارسها أمن الدولة و الشرطة على البدو بشكل روتيني.

النتيجة الطبيعية: البدو عايزين يروحوا إسرائيل. بجد برافو على الدولة المصرية.

Permalink 2 Comments

عصور الانقراض

April 5, 2007 at 9:33 pm (ماهية الزمن, أي كلام, المدهول, حقوق إنسان)

كلنا سوف ننقرض تحت وطئة الزمن. ولكن بعضنا ينقرض تحت وطئة الآخرين. الزمن يفني الجميع. أما الأفكار،وخاصة التي تصاب بحساسية من منافسة أفكار أخري، فهي أكثر فتكاً، وقد تمحو ذكراك فتصير لاشيء، لم يكن ولن يكون.

إرنست رينان، منظر فرنسي لفكرة القومية، قال جملة شهيرة عن فكرة الأمة: “أن تنسى…أن تخطيء في قراءة التاريخ، هي من العوامل الأساسية في صناعة الأمة”. ثم قال أن الأمة في حقيقة الأمر هي “استفتاء يومي”. الأمة في النهاية شيء مبني، أو يجب أن يكون مبني، على اختيارات البشر أن ينتموا إلى كيان ما. وهو ربما أيضاً استفتاء على من له أحقية الانتماء ولماذا. التاريخ ذاته من هذا المنطلق استفتاء طويل قد خسر فيه الكثير حقوقهم لأن ينتموا، وبالتالي لأن يشكلوا جذء من التاريخ، على الأقل بشكله الرسمي.

يعني كان من المحتمل، ولو احتمال ضعيف، إني أكون غنوصي من نجع حمادي إذا كانت الغنوصية المصرية قد استمرت كديانة (وليس كتراث ديني). بصراحة كانت تبقى جامدة! على العموم أنا اتولدت في العراق، وهناك فيه قرايبنا الصابئة المندائيين، وهم الآن يشهدون اللحظة التاريخية، لحظة الانقراض… لحظة خسارة الاستفتاء، بإرادتهم أو رغم أنفهم.

kodeks_iv_naghammadi.jpg

[إحدى المخطوطات الغنوصية التي تم العثور عليها في نجع حمادي]

أما اليهود المصريين (إلي بينتمي لهم جذئياً شخصي المتواضع) فقد تكالبت الظروف على ترحيل أغلبهم من مصر. أعتقد أن الآن هناك ما لا يزيد كثيراً عن 100 فرد في الجالية اليهودية المصرية من 80000 – 100000 في 1948. 1948 كانت هي العام التي بدأت فيها التفجيرات التي استهدفت اليهود المصريين و ممتلكاتهم. 1956: يبدأ الطرد الفعلي للـ”صهاينة” و “أعداء الأمة”. من الملاحظ أن الأربعينات و الخمسينات شهدت بداية دمج فكرة الصهيونية مع اليهودية بشكل عام. ورغم أن كان فيه بعض اليهود الصهاينة إلا أنه كان هناك أيضاً المعاديين لسياسات إسرائيل. ولكن الحماسة الشعبية والغضب أعمى البعض عن رؤية ما لا يريدون رؤيته.

sortie_sans-retour.jpg

جاء الدور الآن على البهائيين، الـ”كفار” الـ”عملاء”. حوالي 2000 شخص، ماشيين جنب الحيطة، فقط يريدون الحياه بكرامة، فقط يريدون حقهم في الاعتراف بهم كمواطنيين. كان من المحتمل أن أكون أو أن تكون أنت (أيوه إنت يا عضو الكتلة البرلمانية!!) بهائياً، فمن منا اختار ديانة أسرته. ولكن الأمة الإسلامية الغيورة ترى فيهم خطر شديد جداً، لدرجة إحلال دمهم، فالبهائية وباء فتاك.

لقد بدأ عصر الانقراض، ولكن في هذه المرة كلنا شهداء على الجريمة، وكلنا نتحمل وزرها.

 

bahairing1.jpg

إلى كل من انقرضوا، أنا آسف. إلى كل من هم في طريقهم للانقراض، أنا برضه آسف. سوف يطوينا الزمن في طيات وسوف يمر على العالم فناء، لن يعنينا في شيء.

Permalink 6 Comments