حظك سيء…أنت استثناء للقاعدة

March 30, 2007 at 6:47 pm (حقوق إنسان, سياسة)

بعد اختفاء طويل من الصفحة الأولى في الجرائد ظهر مرة أخرى وجه خالد شيخ محمد وهو يقول بطريقة مرعبة: ” لقد قتلت بيميني المباركة الأمريكي اليهودي دانيال بيرل.” واعترف الرجل الثالث في تنظيم القاعدة أيضاً بتنظيم ضربات 11 سبتمبر، بالإضافة إلى السعي في التخطيط لأكثر من 31 ضربة أخرى. أعطت هذه الاعترافات فرصة ذهبية لمانشيتات الصحف، ولكن للأسف فرصة ذهبية من نوع آخر ضاعت علينا. فرصة التفكير الجدي في دوافعه بل ومبرراته لأفعاله.

نشرت البي بي سي حيثيات المحاكمة بأكملها كملحق (بعد حذف قليل من المعلومات السرية)، ولكن لم يذكر تقرير البي بي سي أو الواشنطون بوست أهم نقطة في حيثيات الحكم، و هي كيف يبرر خالد شيخ محمد لنفسه هذه الأفعال. (بالمناسبة مش صورته تشبه واحد شيوعي في لحظة اعتقاله!).

march1_2003_captre_khalidshaikhmohammed.jpg

في المرافعة الأخيرة التي ألقاها أمام اللجنة العسكرية، وبإنجليزي متكسر لكن واضح، يقول خالد شيخ محمد مخاطبا اللجنة العسكرية (مع التلخيص): “أنت رجل عسكري، وتعرف جيداً أن هذه هي لغة الحرب. لقد فعلت كل هذه الأشياء (11 سبتمبر، دانيال بيرل إلخ) ولكنها لغة الحرب. عندما أرادت أميركا أن تحتل العراق، لم تبعث بالورد و القبلات لصدام، بل بصواريخ.”

ويضيف: “…إن لغة الحرب هي القتل. لقد أعلن أسامة بن لادن الحرب من أجل أسباب معينة. ولكنك تخدع الناس عندما تقول إنني إرهابي. إرهابي أو مقاتل عدو، هذه ألقاب تستطيع السي أي إيه تحديدها كما تريد.”

ثم يأتي لأكثر النقط أهمية: “لابد أن يكون لأي حرب ضحايا. لقد قلت إنني غير سعيد بمقتل 3000 في أميركا. حتى إنني أشعر بالأسف. أنا لا أحب قتل الأطفال. لم يعطني الأسلام أبداً الضوء الأخضر لقتل البشر. فالقتل محرم في المسيحية والإسلام واليهودية. ولكن هناك استثناء لهذه القوانين كما تقتلون الناس في العراق. لقد قلتم “أنه يجب علينا أن نفعلها. نحن لا نحب صدام. ولكن هذه هي الطريقة للتعامل معه”. أنا أقول نفس الشيء الذي تقولوه، واستخدم نفس اللغة التي تستخدمونها.”

“أشعر بالأسف الشديد لمقتل الأطفال في 11/9. ولكن ماذا أفعل؟ هذه هي اللغة. أود أن يكون هناك صحوة كبرى للأميركيين لوقف السياسة الخارجية في بلادنا. إن الأميركيين يعذبوننا منذ السبعينات. أعلم أن الأميركيون يتكلمون عن حقوق الإنسان. وأنه [التعذيب؟، القتل؟] ضد الدستور الأميركي و القوانين الأميركية. ولكنهم يقولون أنه لكل قانون استثناء: “من سوء حظك أنه تم ادراجك تحت هذه الاستثناءات“. نحن نستخدم نفس اللغة”.

“إن لغة الحرب هي القتل…من المسموح بالنسبة لي مقتل الأفراد بشكل غير مقصود [الجملة الأصلية غير واضحة لكنها بهذا المعنى]…إذا عرفت أميركا مكان شخص مطلوب، و إذا كان هذا الشخص في بيته مع أطفاله، سوف يقصفون البيت. سوف يقتلون كل من بالبيت، وقد فعلوا هذا بالفعل. لقد قتلوا زوجة و ابنتا و ابن الدكتور أيمن الظواهري في قصف واحد. لقد استلموا تقريرا يفيد بأنه في بيته. فقتلوهم جميعاً و لم يكن هو في بيته…أنا لا أتكلم عن نفسي. عند الأميركيون حقوق إنسان، ولكن كلمة “عدو حرب” نفسها كلمة مطاطة. ويعلم الله كم من شخص تم القبض عليه بدون حق.”

بلغته المبسطة شرح خالد شيخ محمد إحدى عوامل نظرية الحرب العادلة (Just War Theory). أنا لا أوافق على مبرراته، وبالتأكيد في وجهة نظري إنه لا توجد مبررات عقلانية حقيقية لأحداث 11/9 القبيحة و المؤسفة (هناك أسباب تاريخية، لا مبررات). ولكننى أوافقه على رأيه في تشابه، أو يكاد يكون تطابق، لغته مع لغة أميركا في الحرب. كم من أنسان بريء مات في بداية القصف على العراق (وباستخدام قنابل “ذكية” أيضاً)؟

القاعدة: يجب أن تستهدف المواقع العسكرية في الحرب، وأن تتجنب استهداف مدنيين.

الاستثناء: إذا كانت أسلحتك “ذكية”، وكانت معلوماتك مؤكدة عن موقع القصف، فلا مانع من مقتل “بعض” الأبرياء (هل يوجد حد معين؟).

القاعدة: لا يجب احتجاز أفراد بدون توجيه تهم، كما يجب أن يتم السماح لهم بالتمثيل أمام محكمة حيادية و منصفة، يسمح لهم فيها بالطعن في التهم الموجهة لهم.

الاستثناء: إذا أعطيت لبعض الأفراد صفة قانونية خاصة مثل “مقاتل عدو” أو “محتجز”، تستطيع بذلك أن تتفادى كل ما تقوله القاعدة السابقة. تستطيع أن تحتزهم في معتقلات، أن تعذبهم، ألا تسمح لهم بالتمثيل أمام محكمة أو أن تحيلهم إلى لجان عسكرية.

إلى آخره.

يذكرني هذا بموضوع أثار أثناء حرب لبنان في صيف 2006، وهنا سوف أخسر معظم القراء عندما أقول أنه كان من رأيي ليس فقط التنديد بما تفعله إسرائيل، ولكنه يجب أيضاً عدم السكوت عن الاستهداف المتعمد لمدنيين اسرائيليين من قبل حزب الله. بالتأكيد ما فعلته إسرائيل كان قبيحاً، كما لم يكن متناسب إطلاقاً مع الفعل، بالإضافة لاستهدافهم الواضح للمدنيين الأبرياء. ولكن أيبرر استثناؤهم للقوانين استثنائنا نحن لها؟

القاعدة: يجب عدم استهداف المدنيين في مواجهات عسكرية.

الاستثناء: إذا كان لديك مبررات لأن تعتقد أن هؤلاء المدنيين أو معظمهم (مرة أخرة، هل يوجد من حد أدنى أو أعلى؟) متضامنيين مع أو مؤيديين للأفعال العسكرية، فلا مانع من استهدافهم أيضاً، أو على الأقل سوف نعتبر هذا شر لا بد منه أو كما قال الشيخ محمد “إنها لغة الحرب يا عزيزي!”

بهذا الشكل تم ادراج المدنيين اللبنانيين و الإسرائيليين تحت بند الاستثناء للقاعدة.

لحد إمتى حنفضل نستثني بعضنا من القاعدة ونعتبر إن استثنائنا للآخرين مبرر.

Advertisements

10 Comments

  1. meshfahma said,

    ما هو مش عينفع توقف حد من غير ما تلطشه قلم على وشه. أنا ضد الحرب عموما، و مش شايفة ان فيه أي مبرر لقتل المدنيين بس لو انت أمريكا و قلت ما فيش استثناء للقاعدة يبقى هيقولوا ياه، و الله فيها الخير انما لو انت بلد بتاخد على قفاها لما تيجي تتكلم عن حقوق الانسان في اسرائيل يبقى ما تتفهمش إلا ان انت بتطاطي!

  2. satantango said,

    أولاً أهلاً بيكي، وكويس إنك ضد قتل المدنيين عموماً. دلوقتي لو إنتي شايفة إن هوه ده الشيء الصح، ليه يفرق معاكي إن موقفك يبان كأنك بتطاطي؟
    ثانياً مش معنى إنك تتكلمي عن حقوق المدنيين في إسرائيل إنك فعلاً تطاطي، لأن ده لا ينفي ولا يتعارض مع أي شكل آخر من أشكال رفض سياسات إسرائيل. بل بالعكس، أعتقد إن ده ممكن يديكي مصداقية أكثر. بمعنى إن أنا مؤيد جداً لأي نوع من الضغوط إلى ممكن تتعمل من خلال المنظمات الدولية والمجتمع المدني “العالمي.” لا يخفي عليكي إن جذء من التأييد الدولي الرسمي لإسرائيل مبني على عدم الثقة (المبرر و الغير مبرر) في العرب وقدرتهم على مناقشة هذه المسألة بقدر من العقلانية.
    لو أخذتي موقف إن المدنيين الإسرائيليين لهم حقوق، ده حيوري أنك معندكيش مشكلة مع الإسرائيليين كبشر، ولكن انك عندك مشكلة مع السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. أعتقد إن ده حيديكي فرصة أحسن للضغط و حيضع حد لوجهات النظر (الشائعة بين أعضاء اللوبي الإسرائيلي و مؤييديه في أمريكا و أوروبا) إن مش ممكن يبقى فيه سلام لأن العرب بيكرهوا اليهود. ولو ما وضعش حد لها يبقى على الأقل عندك فرصة أحسن لفضح خطأ الفكرة.

  3. I understand but said,

    أشترك معك في وجهة نظرك تماما في كل ما قلته ، و ال ” لكن ” التي وضعتها لا علاقة لها بما هو مكتوب بل بما ليس مكتوبا ، ففي الحقيقة إن ما قاله خالد شيخ محمد هو تماما ما تريده الحكومة الأمريكية ، أو ما تريد إسماعه لمواطنيها ، وما تريد نشره في العالم ، ففي النهاية عندما يسمع المواطن الأمريكي ما قاله شيخ محمد سيرى أن من العادل والطبيعي بل ومن الخير بالمعنى الأخلاقي والديني قتل المدنيين العرب والمسلمين لأن الإعلام الأمريكي الناقل لوجهة النظر الحكومية يصور العرب والمسلمين على أنهم نمط واحد من الناس ، فالمواطن الأمريكي سيرى أنه إذا لم تفعل الحكومة الأمريكية ما تفعله في العراق و أفغانستان وما تفعله إسرائيل في فلسطين و لبنان فهؤلاء بدورهم سيفعلون بهم الشيء نفسه ، ومن خلال نشر هذا التفكير في أمريكا ينتشر التفكير نفسه في العالم العربي والإسلامي ، انطلاقا من المبدأ نفسه لندخل في دوامة مفرغة ، وأتفق تماما معك في أن استهداف ما يسمى بحركات المقاومة للمدنيين الإسرائيليين أمر مرفوض ، ولكن للتذكير فقط إن هذه الحركات ليست إلا صناعة أمريكية إسرائيلية بعد القضاء على حركات المقاومة العلمانية و على رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( التي مع الأسف صارت شبيهة بحماس الآن ) والجبهة الديمقراطية ، والحزب الشيوعي اللبناني و الحزب السوري القومي الاجتماعي ، لتتحول كل مقاومة لإسرائيل إلى حركة مقاومة دينية تعطي المبرر لوجود قومية إسرائيل على أساس ديني وتمارس نمط المقاومة الدينية \ الإرهابية الذي يتيح لأمريكا و إسرائيل الحفاظ على طريقتهم العسكرية العدائية في العالم ، وليس أدل على ذلك من أن الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي حاربت الجيش الاسرائيلي بالحجارة وبحب الأرض أجبرت إسرائيل على الجلوس على طاولة المفاوضات، في حين لم تفعل الانتفاضة الثانية التي تزعمتها الحركات الإسلامية و حاربت بالقنابل و بقتل المدنيين باسم الإسلام شيئا إلا مساعدة إسرائيل على التنصل من جميع الاتفاقيات السابقة و إعادة الوضع لأسوأ مما كان عليه قبل اتفاقيات السلام
    أتمنى ألا يؤخذ كلامي على أنه شكل من أشكال نظرية المؤامرة ، ولكن ما يحدث لا أستطيع قراءته بشكل مختلف .

  4. satantango said,

    أشكرك على التعليق المفصل.
    بس أنا مختلف معاك في نقطة الحكومة الأمريكية عايزة تسمع مواطنيها الكلام ده. في وجهة نظري، الحكومة الأمريكية عايزة تسمع مواطنيها بالظبط الكلام الذي ظهر في المانشتات الرئيسية: ” لقد قتلت بيميني المباركة الأمريكي اليهودي دانيال بيرل،” “أنا مسئول عن العمليات [11/9] من أولها لآخرها،” وأن هناك قائمة طويلة بمخططات لاستهداف معالم اساسية و مدنيين. بكدة تستطيع أن تقول الإدارة الأمريكية: شوفو الناس دول مجانيين، وبيخططوا للمزيد من الضربات. بكدة تقنع الإدارة الشعب الأميركي إن حالة التأهب و الاستباق و “الاستثناء” مبررة، وبذلك جوانتاناموا أيضاً لها تبريرها و التعذيب إلخ.
    الحكومة الأمريكية مش عايزة واحد “إرهابي” يقول حاجات من نوع “أنا آسف، أنا ما بحبش قتل الأبرياء”، أو يعقد مقارنات (صحيحة لحد كبير) بين سياسات منظمة إرهابية و سياسات أمريكا، وعشان كده كان رأيي إن باقي حيثيات المحاكمة أهم من كل الكلام المذكور في مقالات الصحف. بس مين فاضي عشان يقرأ الملف كاملاً؟
    طبعاً فاهم إن كلامك لا علاقة له بنظرية المؤامرة (أمريكا مش بتتحكم في البي بي سي)، بس برضه الصحف إهتمت أكتر بالعناوين المثيرة، وده في النهاية للأسف في صالح نظريات الإدارة الأمريكية.
    أما بخصوص دور أمريكا و إسرائيل في إضعاف دور المقاومة العلمانية (رغم إن المقاومة العلمانية قد تستهدف مدنيين أيضاً)، فموافقك عليه تماماً.

  5. I understand but said,

    سيدي العزيز
    في الحقيقة إني أتمنى أن يكون كلامك هو الصحيح وليس كلامي لأن كلامي إن صح سيعني صعوبة كبرى في إيجاد لغة حوار مع الأمريكيين
    لقد عنيت بقولي كلام خالد شيخ محمد هو ما تريد الحكومة الأمريكية أن تسمعه لشعبها كامل الكلام ولم أستثني المانشيتات ، صحيح ان الأمريكي العادي لن يكمل قراءة المقال كاملا ، ولكن البعض قد يكملون وعندما يجدون المنطق واحدا لن يغضبهم أن تتعامل حكومتهم مع ( الإرهابيين ) على الأساس ذاته ، خاصة أن أي أمريكي سينظر إلى أن الطرف الآخر هو البادئ ، إلى جانب أن الأصوات العربية النادرة التي تحاول مخاطبة الأمريكيين لكشف طريقة معاملة حكومتهم للعالم تتكلم المنطق الذي تكلم به شيخ محمد بفرق واحد هو إدانة الاثنين وعدم تبريرهما ، وبالتالي عندما يصدر كلام كهذا عمن يعترف بعدد من أبشع الجرائم في التاريخ الانساني يفقد الطرف العقلاني مصداقيته
    وفي النهاية أشكر اهتمامك وردك

  6. youssef said,

    كنت بتكلم مع واحد معاية فى الشغل عن التوتر بين ايران و امريكا رائى ان المنطقى ان ايران تهديد اكتر من صدام حسين و ان الحرب على العراق كانت غباء . هو قال لا الحرب على العراق كانت ذكية جدا الشعب الامريكى كان عايز دم ,الدم اللى نزل فى افغانستان مكنش كفاية , الامريكان كانوا محتجين يحسوا ان القلم اترد 100 هوا دة الى حصل مع اى دولة هجمت امربكا ” اليابان”

    امتى مش هنشوف استثناء عن القاعدة اظن لما الناس تشبع ….. و دة بالنسبة الاسرائلين و الفلسطينين و الامريكان و…… شكال محدش بيشبع !!

  7. satantango said,

    أنا كنت في أمريكا (بنسيلفانيا) عند حدوث ضربات 11/9. في مساء هذا اليوم قابلت أحد زملاء البيت، شاب أمريكي عنده النزعة القومية البلهاء الظاهرة جداً في شباب الريف الأمريكي. قال لي “إحنا لازم ندخل في حرب، أو حتى عدة حروب. المشكلة مع مين”. بالنسبة له، ويمكن بالنسبة للراجل إلى كنت بتتكلم معاه، الحرب كانت مسلمة. هل النظام العراقي فعلاً مشؤول أو ماذا سوف يحدث في أفغانستان والعراق بعد الحرب….كل دي مشاكل ثانوية!! لا يخفي عليك النظريات إلى بتقول إن بوش دخل حرب العراق عشان يزيد من شعبيته وشعبية حزبه قبل انتخابات الكونجرس. النظرية دي فيها شويتين مبالغة، بس مبالغة بتوضح نقطة معينة. الحرب معناها زيادة شعبية الرئيس لأن كتير من الشعب الأمريكي كانوا فعلاً عايزين حرب، سواء لأسباب مكافحة الإرهاب، أو محاربة مساعدي القاعدة، أو نشر الديمقراطية وتخليص العالم من شرور صدام. دي كلها عناوين كانت قابلة للتبديل، ولكن الإرادة واحدة.

    أما عن مشكلة الاستثناءات، مين عارف. بس على الأقل نبتدي من نفسنا ونتعلم نشوف تناقضاتنا. واحنا عندنا تناقضات بالكوم غير مشكلة المدنيين الإسرائيليين. كثير سكتوا عن معاناة البهائيين، منظمات حقوق انسان مصرية وعربية رفضت الدفاع عن المثليين، إسلاميين طلعان عينهم من الحكومة فرحوا في عبد الكريم، وطلبوا احلال دم البهائيين. واحد اعرفه من سنة، برضة بيدعي انه يساري. كان فيه في أيام المظهرات للتضامن مع القضاه بيان بيتوزع والناس بتمضي عليه. البيان بيقول أنه يجب الافراج عن المعتقلين إلى تضامنوا مع القضاه (مما يشمل بعض اعضاء الإخوان). لقيت أخونا بيقولي “لأ، أنا ما أدافعش عن إخوان مسلمين”. رغم أنه تم القبض عليهم ليس بصفتهم إخوان، ولكن أفراد يمارسون حقهم المشروع في التظاهر، مطالبين باستقلال القضاء. المشكلة لا تتعلق بطبيعة البشر. احنا دايما أمام اختيار وأمام فرص للتصالح مع الماضي وقبول الآخر.

    منور المدونة

  8. atralnada said,

    have u seen “Paradise now”?

  9. satantango said,

    I haven’t seen it yet, but everyone I know says it is a good movie. I really feel I am missing out. I have an idea of what it is about though.
    Did it have a good reaction in Egypt?

  10. atralnada said,

    it’s such a good movie and it had this “dilemma” u r talking about, killing their civilians as they kill ours? killing soldiers? and i saw it at the opera and the hall was full of palestinians who kept arguing as it ended about this and some said that they are pro killing any israili “creature” ,others defended civilians,the film tackels this issue in a very smart way.it’s sad though.i think u can easily find it in america but if now we’ll see when u come, yalla ba2a ta3alo 😀

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: